Pure Software code
 
www.puresoftwarecode.com

SOFTWARE Institute
Teach YourSelf
100 Software Programming Training Courses
For Free Download


CHRISTIANITY Institute
HUMANITIES Institute
more the 400 Subjects, All for Free Download.
Lebanon  
Humanities Institute
Armenian Genocide 2015     
 
 
  Home : Humanities Institute, the Drugs ... Home
مليون ونصف مليون ضحية ارمنية ابادتهم تركيا العثمانية
   حمل 4 دراسات عن الابادة العثمانية بحق الارمن
1-  عار أمبراطورية وخطيئة أمة، الابادة التركية للارمن 1915
 

   <<<  حمل هذه الدراسة مع 42 صورة - الابادة التركية للارمن 1915، عار أمبراطورية وخطيئة أمة         (1.75 MB zip file)     download
     محتويات الدراسة -  الابادة التركية للارمن 1915، عار أمبراطورية وخطيئة أمة
   
2-   معرض صور اول، الابادة العثمانية التركية للارمن 1915. "شبح مذابح الأرمن يطارد تركيا "
 
  <<<   حمل هذه الدراسة -  الابادة العثمانية التركية للارمن 1915، ومعرض صور مع 47 صورة   (1.38 MB zip file)     download
     محتويات الدراسة -  الابادة العثمانية التركية للارمن 1915، ومعرض صور مع 47 صورة  
   
3-   معرض صور ثاني، الابادة العثمانية التركية للارمن 1915. "إبادة الأرمن هي من أسود صفحات التاريخ، لكن بها انهار التتريك"
 
   <<<   حمل هذه الدراسة -  معرض صور ثاني، الابادة العثمانية التركية للارمن 1915. (6.25 MB zip file)      download
     محتويات الدراسة - الابادة العثمانية التركية للارمن 1915، معرض صور ثاني (112 صورة)
   
4-   119 مرجع، الابادة العثمانية التركية بحق الارمن 1915
 

   <<<   حمل هذه الدراسة - الابادة العثمانية التركية بحق الارمن 1915، 119 مرجع        (75 KB Html file)      download
     119 مرجع، عن الابادة الارمنية المنفذة بيد السلطنة العثمانية    119 References, About Armenian Genocide by the Ottoman empire
 
 
مذابح الارمن او ابادة العثمانيين للارمن، 1915
 
 
Armenian Genocide 1915
 
 
 
    1- الجريمة العثمانية بحق الارمن، الابادة  
 

الابادة الارمنية، المحرقة الارمنية، المذبحة الارمنية او الجريمة الكبرى، هي المسمى للقتل المتعمد للسكان الأرمن من قبل السلطنة العثمانية. فمن ربيع 1915 وخلال وبعد الحرب العالمية الأولى، ارتكبت القوات العثمانية  ابادة لمليون ونصف المليون ضحية من الارمن، من خلال مجازر القتل ومسيرات الترحيل القسري المصصمة ان تؤدي إلى وفاة المبعدين.

اما المشروع الاجرامي العثماني للترحيل القسري بحق الارمن من بيوتهم، كان بسيطا جدا.
اولا: قتل الرجال لحظة الترحيل،
ثانيا: اجبار النساء والاطفال والشيوخ على السير الاف الكيلومترات نحو الصحراء السورية دون حماية واغاثة، لكي يسرقون ويغتصبون ويختطف
ون ويعذبون ويعطشون ويجوعون، فيموتون.
 كما  شملت مجازر السلطنة العثمانية قتلا، مجموعات عرقية مسيحية أخرى كالسريان والكلدان والآشوريين واليونانيين وغيرهم.

Who Killed the Armenians?
 
 
 
 
من قتل الارمن؟


هذا كان، بعد فشل الوهم الذي نسجه حاكمي تركيا، الباشاوات الثلاث
من تركيا الفتاة:
انور باشا وزيرالحربية وطلعت باشا وزير الداخلية وجمال باشا السفاح، باحياء الدولة الطورانية التركية واحتضان كل الشتات التركي الممتد حتى داخل الصين. لهذا استراتيجيا وعسكريا، كان احتلال ارمينيا، البوابة الوحيدة الى الشتات التركي، هو السبيل الاوحد لجمع العرق التركي الذي لم يحصل. وامام الاندحار على  الجبهة الارمنية الروسية والخسائر الفادحة للجيش التركي، اتى التبريرالعثماني التركي ليومنا، ليقول ان التطهير الديني العنيف قتلا بحق الارمن، كان ردا على تواطؤ السكان الأرمن في شرق االسلطنة العثمانية مع الجيوش الروسية في الحرب التركية الروسية (1877–1878) وفي حملة القوقاز (1915-1914).

وها هو مواطن تركي ومن اهل البيت بكلامه يكذب الادعاء التركي بانكار الابادة، فيعلنا في جزء
من خطابه، الدكتور ناظم عضو اللجنة المركزية لجمعية "الاتحاد والترقي" العثمانية، ومنظم خطة الإبادة - شباط 1915:
اكرر! لن نترك أرمنيا واحدا في تركيا ! علينا أن نقتل اسم "أرمني" !... قد يتساءل بعضكم "هل يعقل أن نكون بمثل هذه البربرية ؟ أو أي أذى قد يأتي من الأولاد والأطفال والمسنين والمرضى حتى نقتلهم ؟
" وستقولون: "من هو المذنب، على المذنب أن يعاقب... من الوحشية أن نقتل الناس الأبرياء وهذا ضد الحضارة ، والدكتور ناظم متطرف ، وهو لا يستخدم المنطق".
 أرجوكم، أيها الحضرات، ألا تظهروا في قلوبكم علامات الضعف والرقة هذه. إنه مرض سيء - نحن في حرب ، وما هي الحرب ؟ أو ليست وحشية ؟ والوحشية من ضمن قوانين الطبيعة .
بامر من طلعت باشا وزير الداخلية” لقد جرى الابلاغ في وقت سابق عن عزم الحكومة على ابادة الارمن المقيمين في تركيا ابادة تامّة…”ولم تعرف هذه الوثيقة الا بعد انتهاء الحرب .
 

 
 

عرف زمن الحكم العثماني ثلاث سباسات اشبه بالفطريات، ارتكزت  بفلسفتها على أن العنصر التركي هو الأساس والقائد، في حين لا تغدو باقي القوميات والأقليات سوى وسائل إمداد هذا العنصر بالقوة المطلوبة لاستمراريته. وبالاستنتاج العملي يلاحظ، انه من البداية نسف العثماني التركي فكرة الجامعة.
فالسياسات الثلاث، اعتمدت على مبدأ
الاستغلال اكثر من الوحدة والتكامل :

  1. سياسة الجامعة العثمانية،  لغاية أواخر القرن 19، فضل الأتراك  تسميتهم بالعثمانيين والدولة بالدولة العثمانية، فاعتمدت على العنصر التركي او الأتراك في الرئاسة والأمور الإدارية والعسكرية في حين اعتمدت على القوميات الأخرى في عملية التطور والبناء والارتقاء

  2. سياسة الجامعة الإسلامية،  كانت جلياً في عهد السلطان عبد الحميد، وترمي إلى توحيد الإسلام شعوباً ودولاً تحت راية دولة الخلافة الإسلامية الواحدة. لكن الفارق هو، ان التركي دون غيره هو الخليفة والقائد العسكري والديني

  3.  سياسة الجامعة الطورانية، الحلم العنصري للباشاوات الثلاث مع تركيا الفتاة، اي تتريك السلطنة العثمانية. وذلك باقامة دولة تركية توحد العنصر التركي حيث موجود، من البحر الابيض المتوسط الى عمق الصين تقريبا، وتتريك اي فرض اللغة التركية على باقي العرقيات التي تحت سلطتهم واسلمتهم بحسب المفهوم التركي للاسلام، وعلى ان يكون التركي  هو الأساس باعتباره أقوى العرقيات الطورانية وأكثرها عددا. لكن عائق الطورونية، كان الوجود الجغرافي لارمينيا المعيق في توحيد الشتات التركي. 
    صحيح ان الطوروني او العثماني او التركي، قمع ودمر حتى اباد كل عرقية سعت او طالبت بالحرية والاستقلال، من ارمن وسريان وكلدان وموارنة وعرب مسلمين وغيرهم. هذا لا يعني ان الاتراك باباداتهم لبعض الاعراق لم يكن له دافع ديني. فالتتريك والابادات بحق الجماعات المسيحية (الكفار بمفهومهم) كان هدفه الاول، الاسلمة.  

 
    صورة حزينة، لبعض المجازر المتكررة بحق الارمن منذ زمن:
 
  • عام 1909 ذبح ثلاثون الف ارمني في كيليكيا في مذبحة وصفها السفير البريطاني يومذاك بانها: "سحق العناصر غير التركية في هاون (جرن) تركي".

  • مع اندلاع الحرب العالمية الاولى وضع الارمن بين الكماشة الروسية التركية، خصوصا بعد اعلان تركيا الحرب على روسيا. ثم جند الاتراك في صفوفهم 250 الف ارمني تركي ليشاركوا في الحرب ضد روسيا.

  • بعد خسارة تركيا المعركة مع روسيا امر طلعت باشا، وكان وزير الداخلية حينها، بنقل الارمن من مناطق الحرب الى انحاء اخرى من الامبراطورية تخوفا من تعاونهم مع الجيش الروسي. فتم ترحيل الارمن الى صحارى سورية.

  • في 24 نيسان 1915 القى الاتراك القبض على 254 من رجال الفكر الارمن في اسطمبول بحجة نفيهم، ولكنهم قتلوا جميعا. وبعدها بعدة ايام انقضت السلطات التركية على القرى الارمنية في كيليكيا وقتلت من قتلت فيما ارغم الباقون على السير في قوافل في اتجاه الجنوب نحو الصحراء السورية.

  • في رحلات المسير المضنية تلك في الصحراء المحرقة، كانت القوافل تتعرض للسطو من عصابات كردية قامت بسرقة الطعام والاموال القليلة التي كانت تحملها النسوة الارمنيات. وكثيرون ممن شاركوا في مسيرات الاقتلاع والهجرة تلك القوا بانفسهم في الوديان والانهار خلاصا من العذاب والمذلة.

 
     
     2- القنصل الاميركي في خربوطن ليسلي دافيس يكتب شهادة لمجزرة، في 11 تموز 1915  
 

 ما يغني عن وصف رحلات التهجير من كيليكيا الى سورية وهنا نص الشهادة وبتصرف: "... لقد زرت مخيماتهم مرات عدة وتكلمت مع بعضهم. لا يمكن مطلقا تصور حالة اكثر بؤسا. لقد كانوا جميعا من دون استثناء بأثوابهم الرثة جوعى ومرضى ومتسخين. وليس في الامر ما يدهش اذ انهم ساروا في الطرقات مدة شهرين، من دون تبديل ملابسهم او الاغتسال. يأكلون من القليل جدا مما يحملونه من طعام. لقد شاهدتهم مرة عندما حمل اليهم الطعام. الحيوانات المتوحشة لا يمكن ان تكون اكثر شرها منهم. لقد تدفقوا دفعة واحدة نحو الحراس الذين يحملون الطعام، والذين راحوا يدفعونهم بالبنادق والعصي الغليظة التي يحملونها. وقد قتل العديد منهم تحت الضرب. ومنظرهم يدفع الى الاعتقاد بانهم ليسوا من الكائنات البشرية. ونحن نجتاز المخيم، عرضت امهات كثيرات ان نأخذ معنا اطفالهن، ورحن يرجوننا بان نفعل. لقد اختار الاتراك اجمل الاطفال والفتيات لاستخدامهم كعبيد او لاغراض حقيرة. ... لم يبق الا القليل من الرجال بينهم لان الموت قتل معظمهم في الطريق. لقد هاجمهم الاكراد ونهبوا امتعتهم. وتكررت هذه الهجمات مرات عديدة وادت الى مقتل الكثيرين. كان من الطبيعي ان يموت الكثيرون من المرض والانهاك. لقد وصلت قوافل مختلفة الى هنا، وبعد يوم او يومين تم دفعهم بعيدا ومن دون وجهة محددة.

حالة هؤلاء الناس تتركنا نعلم تماما ماذا حل بالذين هجروا، وماذا سيحل بالذين سيبعدون. النظام المتبع على ما يبدو هو التالي: "يرسل الاتراك من يهاجمونهم على الطريق لقتل الرجال والنساء. مجموع الاجراءات تبدو لي بانها تشكل المذبحة الاكثر تنظيما ونجاحا والتي لم يعرفها العالم من ذي قبل
".

أرمن تأمرهم السلطات بالتجمع في الميدان العام للمدينة ليتم ترحيلهم إلى المذبحة.
 
     
    3- استخدام الارمن في التجارب الطبية  
 

في ظروف غياب شروط النظافة الصحية الاولية، انتشرت الامراض والاوبئة بسرعة بين جنود الجيش التركي، وكانت السبب في وفاة كل عاشر جندي. بشهادة توفيق سليم، الطبيب الضابط من الجيش التركي الثالث، من أجل تحضير اللقاحات ضد التيفوس، جرت تجارب في المستشفى المركزي لمدينة إرزينجان أستخدم فيه الارمن من جنود وطلاب المدرسة العسكرية، كأرانب للتجارب، وغالبيتهم ماتوا. أدلة غير مباشرة تشير الى ان بهاء الدين شاكر، خريج الاكاديمية الطبية العسكرية ومُنظم التشكيلات الخاصة والحاصل على لقب " قصاب طربزون"، شارك في هذه التجارب. جرت التجارب تحت الاشراف المباشر من قبل بروفيسور المدرسة الطبية في استانبول حمدي اكنار الزيات. قام الزيات بحقن اشخاص التجربة بالدم الملوث بالتيفوس. بعد انتهاء الحرب قامت محكمة استنابول الخاصة بوضع الزيات في مستشفى المدرسة الطبية للعلاج الالزامي بسبب " اختلال عقلي شديد".

اليوم يعتبر حمدي الزيات مؤسس علم البكتريولوجيا التركي وتحول منزله الى نصب ومتحف في استانبول. التجارب التي قام بها حصلت على موافقة المفتش الصحي العام للقوات العثمانية سليمان نعمان. ادت هذه التجارب الى احتجاج الاطباء الالمان العاملين في تركيا وايضا احتجاج بضعة اطباء اتراك. احد الاطباء الاتراك هو جمال حيدر، والذي حضر شخصيا التجارب وكتب عنها رسالة الى وزير الداخلية عام 1918 حيث وصفها " بالبربرية" و " الجريمة بحق العلم". ومع حيدر تضامن الطبيب الرئيسي لمستشفى الهلال الاحمر في إرزيجان الدكتور صلاح الدين، متعهدا بمساعدة السلطات في البحث عن الجناة من الذين قاموا بتنظيم واجراء التجارب. غير ان وزير الدفاع رفض هذه الاتهامات، ولكن حيدر وصلاح الدين اصروا على شهاداتهم. وحسب صلاح الدين جرت ضغوطات شديدة عليه لحمله على الصمت. وبسبب الفوضى السياسية في المرحلة الانتقالية من حكم الامبراطورية الدستورية الى حكم الجمهورية التركية تمكن الجناة من تفادي العقوبة. حمدي الزيات قام بنشر نتائج تجاربه حيث اشار الى انها اجريت على " مجرمين محكومين".

بنتائج التحقيقات التي قامت بها المحكمة العسكرية الاستثنائية في عام 1919 اصبح معلوما وقائع تسميم الاطفال الارمن والحوامل الارمنيات من قبل مسؤولي المصحات الطبية وبقيادة مدير دوائر وزارة الصحة في طربزون علي صائب Ali Saib. من رفض تناول السم أجبر على تناوله او رمي في البحر ليغرق. من تمكن من البقاء حيا والوصول الى معسكرات التجميع جرى تزويده بالماء وفيه جرعة قاتلة من المورفين. شهود فرنسيين واتراك أكدوا حوادث تسمم الاطفال الارمن في المدارس والمستشفيات. كما استخدم الصائب حمامات بخار محمولة على السيارات بالتركية تسمى Etüv لقتل الاطفال بالبخار الحار.  محافظ ديار بكر، الدكتور محمد رشيد، أشاع ان الارمن " ميكروبات خطرة" الامر الذي يبرر التخلص منهم. كان ذلك لتأكيد الاعتقاد ان الارمن اقل تطورا من المسلمين، الذن كانوا خير أمة وبالتالي افضل من الارمن. كما كان محمد رشيد اول من قام بربط حوافر الحمير على ارجل الارمن واول من قام بصلب الارمن على صورة صلب المسيح. مجمل هذه الممارسات توحي ان ما قامت به الفاشية الالمانية في عهد هتلر للقضاء على اليهود مستوحى من التجرية التركية في القضاء على الارمن.

 
     
     4- ضحايا، أرقام، إبادة؟  
 

 

  • تفاديا للجدل، ثمة حقيقة واحدة هي وقوع الإبادة الأرمنية التي تنكرها الدولة التركية وجوقة المؤرخين المرتبطين بها. وبالعودة الى الجغرافيا، تتاكد ان الابادة كانت متعمدة ومقصودة من أجل تطهير عرقي ضد المسيحيين، خاصة الأرمن كونهم الفاصل العرقي الوحيد بين تركيا وباقي الشعوب الطورانية في آسيا الوسطى. بالرغم من ان المصادر التركية تدعي  أن سبب وفات الجماعات الارمنية هي ظروف الحرب والتهجير، وعددها اي الموتى لا يتعد العشرة الاف.

  • أما بشأن الأرقام لضحايا الإبادة التي يذكرها الأرمن فهي تستند إلى عدد الأرمن في الدولة العثمانية، بحسب الإحصائيات للبطريركية الأرمنية في القسطنطينية (اسطنبول)، والتحقيق الذي فتح في القسطنطينية في أعقاب الحرب في شأن مذابح الأرمن وتوصل إلى أن عدد الذين قتلوا بلغ مليوناً ونصف المليون. وقد نشرت نتائج هذا التحقيق في الصحافة العالمية في ذلك الوقت.

  • كما انه في العام 1916، كان كل من السفير الألماني المؤقت لدى تركيا رادوويتز، والبرلماني ومدير شعبة الاستخبارات لوزارة الخارجية الألمانية ايرزبيرغر، قد توصلوا الى نتائج التعداد نفسه لضحايا الابادة المذكورة سابقا، وكل على حدة .

  • وفي العام 1919، ومع ملاحظة تركيا انشغال الغرب بتناقضاته وعدم جديته  في المعاقبة على إلجرائم المرتكبة خلال الابادة، بدأوا يرددون أينما ذهبوا: “لقد قتلنا أكثر من مليون أرمني، ولم تفعل أوروبا شيئاً لمعاقبتنا، وعندما تسنح لنا أية فرصة جديدة، فإننا سنستغلها للإجهاز على بقية الأرمن وستبقى البلاد لنا”. وهذه الكلمات قد نشرت حينها، وكانت بمثابة التنبؤ عن التوجهات المقبلة للحكومة التركية.

  • ولاحقا، راحت الحكومات التركية المتلاحقة التزام الصمت وتجاهل كل ما حدث للأرمن، بالمراهنة على اثنين:

    1. اولا، حاجة الدول العظمى والأوروبية  لتركيا، فشاركتها هذه الاخيرة تجاهل القضية الأرمنية والابادة.
    2. ثانيا، على عامل الزمن ونسيان هذه الجريمة من قبل الأجيال الأرمنية اللاحقة.
  • فبالرغم  من ان تركيا يومها، فرضت التعتيم الاعلامي على الابادة، لكن اخبارها تسربت عن طريق شهادات شهود العيان ونمت ككرة ثلج واليوم حية بالاعترافات والادانات التي صدقتها دول ومنظمات عالمية عديدة، مما ارعب تركيا لدرجة انها اليوم تراوغ  بإلقاء ظلال من الشك والإنكار للحقيقة التاريخية للإبادة الأرمنية، بعد عدم جدوى سياساتها السابقة بالتزام الصمت تجاه الإبادة.

  • وثمة ملاحظة مهمة هي أن  الدولة العثمانية او الاتحاديين، كانوا يتبعون سياسة التتريك والطورانية اي توحيد الجنس التركي من تركيا الى الصين، فاضطهدوا جميع الشعوب الخاضعة لحكمهم على اختلاف انتماءاتهم الدينية والمذهبية. فقد تعرض للاضطهاد و التطهير العرقي والإبادة العرب والأكراد مثلما تعرض له الأرمن واليونانيون والسريان والكلدان والبلغار وغيرهم من الشعوب، ولم يمثلوا الإسلام والمسلمين. فلم يذكروا الإسلام في أدبياتهم إلا بالسوء. وقد كانوا يرددون أن “القومية العربية أساسها الإسلام، لهذا لا يُسحق، فعملوا على محو الإسلام وللغاية توسلوا  كل وسيلة دنيئة.

 
     
     5- لماذا تغاضت الدول الكبري عن مذابح الأرمن في حينها؟  
 
  • حتى عام 1920 لم يكن هنالك تغاضيا، إذ احتجت دول الحلفاء في 24 أيار-مايو 1915 في مذكرة رفعتها للحكومة العثمانية ضد مجازر الإبادة الأرمنية، ذاكرة فيها أن جميع الأعضاء للحكومة التركية سيغدون مسئولين عن هذه الجرائم، فضلاً عن الموظفين الذين ساهموا فيها، وهي جرائم وصفوها بأنها ضد الإنسانية، وهو تعبير أستخدم للمرة الأولى في حينها.
  • وبعد هزيمة تركيا في الحرب العلميةالاولى، فر معظم الزعماء الذين خططوا للإبادة الأرمنية ونفذوها من البلاد خوفاً من ملاحقة دول الحلفاء لهم ومعاقبتهم للجرائم التي ارتكبوها. وتعهدت الحكومات لدول الحلفاء مراراً ورسمياً بإعادة الحقوق لـ (الشعب الأرمني الشهيد)، وبعدم ترك أرمينيا مرة أخرى تحت سيطرة الأتراك البغيضة، بيد أن هذه الدول لم تتدخل فعلياً لإيقاف هذه الجرائم.
  • وبعد انتهاء الحرب، تعاملت هذه الدول مع مصطفى كمال الذي سار على نهج سابقيه في إبادة الأرمن، وتعاونت معه في التنكر لحقوق الأرمن في معاهدة لوزان عام 1923، البديلة  لمعاهدة سيفر لعام 1920.
     
  • اما معاهدة سيفر الموقع عليها في 10 آب-أغسطس 1920، تنص المادة 230 فيها على: “تتعهد الحكومة التركية بأن تسلم إلى الدول الحليفة الأشخاص الذين قد يطلب تسليمهم من قبل هذه الدول لمسئوليتهم عن المجازر المرتكبة أثناء استمرار الحرب على الأراضي التي كانت تشكل جزءاً من الإمبراطورية التركية في 1 آب-أغسطس 1914”.
  • لكن الخلاف على تقاسم الإرث للإمبراطورية العثمانية بين بريطانيا وفرنسا على إثر هذه المعاهدة، ادى ان كل منهما اتصل بمصطفى كمال وحكومة أنقرة - تركيا محاولا كسبها إلى جانب دول الحلفاء للوقوف بوجه مخططات الحركة البلشفية اي السوفيتية لإبعاد نفوذها عن منطقة ما وراء القوقاز. وتمخض ذلك عن تناسي دول الحلفاء للوعود التي قطعتها للأرمن بحصولهم على حقوقهم وتحقيق العدالة ومعاقبة المجرمين، كما توقفت المحاكمات العسكرية التركية بحق المجرمين الذين ارتكبوا المجازر بحق الأرمن. وعقد اتفاق مع السلطة الكمالية تم على إثرها تغيير البنود لمعاهدة سيفر لعام 1920 إلى معاهدة لوزان في 23 تموز-يوليو عام 1923.
  • هذا التغاضي للدول العظمى عن القضية الأرمنية، لا يعني انه اراح  تركيا، فتركبا حتى الآن تعيش تحت تأثير “الشبح” لمعاهدة سيفر وخلق دولتين أرمنية وكردية في تركيا في أية مرحلة تاريخية تقتضيها مصالح الدول العظمى، وبإلقاء نظرة سريعة على الخرائط التي نشرت مؤخراً لما ستكون عليها المنطقة في المستقبل يؤكد مخاوف تركيا.
     
  • في العموم، ان اعتراف الدول المتحضرة بالجرائم او الإبادات االواقعة ماضيا، هي خطوة تتخذها للتصالح مع الماضي، ولعدم تكرار ذلك مستقبلا. في حين أن اعتراف تركيا بالإبادة الأرمنية سيقود إلى انهيار الأسس لتركيا الحديثة التي بنيت على جماجم الأرمن والشعوب الأخرى، لان “الآباء المؤسسين” لتركيا، الذين ينظر إليهم في تركيا على أنهم أبطال، هم أنفسهم المجرمون الذين ساهموا في الإبادة الأرمنية والتحقوا بالحركة الكمالية للتخلص من ملاحقة دول الحلفاء لهم لمعاقبتهم، ولاغتنائهم المادي من الممتلكات الكثيرة التي سلبت من الأرمن وأعطيت لهم. بالرغم من كل ذلك الامل بالعدالة سياتي والتعويض عن الابادة سيتحقق، وتعاد الحقوق لاصحابها الشرعين من ممتلكات على انواعها وخصوصا الاراضي.
  •  ومن هذا كله نستنتج انسانيا، ان الحل العسكري لا يحل المشاكل، بل يعقدها. والدليل على ذلك أن الكثير من الصراعات العالمية التي تم فيها استخدام القوة تمت تسويتها في النهاية بالوسائل السلمية. فالأجدر بزعماء الدول إبداء الحكمة وعدم استخدام القوة في حل النزاعات، وذلك لحقن الدماء، وعدم التبديد للموارد البشرية والمالية في الحروب، واستخدامها عوضاً عن ذلك في عملية التنمية للشعوب.
 
     
    6- الابادة الارمنية، بشهادات تركية ودولية  
 
  •  ايلول 1915، جريدة جورنال دو جينيف، مقابلة مع محمد شريف باشا سفير الدولة العثمانية في السويد :  "ليس هناك ثمة أدنى شك في حصول المجزرة فالمسؤولون الأتراك في تلك الفترة كانوا يحلمون في بناء امبراطورية توركية طورانية تبدأ بتركيا الحالية وتصل إلى آسيا الوسطى "

  • 25 كانون الثاني 1967، صحيفة يني كازيت التركية، كتب حكمت بيل : "ليعلم الأرمن جميعاً أن الأرمن الساكنين في اسطنبول هم رهائن بيد الأتراك، فلينسوا الماضي وإلا فسوف لن يعيش أي فرد أرمني في اسطنبول، صحيح انه ليس سهلاً القيام بمذبحة جديدة لكن بإمكاننا ان نجعل الجو خانقاً جداً بالنسبة لهم".
     

  • 3 تشرين الأول 1915، برقية رقم 544،  وزير الداخلية…طلعت : " شرحنا سابقاً عن سبب اختيار سنجق دير الزور كمرحلة نهائية لتهجير الأرمن وذلك في الثاني من آب 1915 وبموجب الأمر السري رقم 1843 لن تلاحق الحكومة أولئك الذين يشتركون في تهجير الأرمن وقتلهم ولن نقاضيهم، أخبرنا عن هذه الناحية مسؤولي دير الزور وأورفا أيضاً ".

  • برقية 603، وزير الداخلية…طلعت : "علمنا من مصادر موثوقة بأن أيتام الأرمن المهجرين من الذين تم ابادة أهلهم على طرقات سيواس معمورة العزيز خربوط ديار بكر ارزروم، تتبناهم بعض الأسر المسلمة أو يخدمون في بيوت هذه الأسر، نأمركم بجمع هؤلاء الأيتام من بيوت المسلمين وتهجيرهم إلى الصحراء".

  •  برقية 537، وزير الداخلية…طلعت : " نسمع بأن الموظفين وأفراد الشعب يتزوجون من نساء أرمنيات أعلمكم تحت طائلة العقوبات الشديدة بضرورة جمع تلك النسوة وإرسالهن إلى الصحراء".
     

  • في لقاء بين طلعت باشا، وزير الخارجية التركي، والسفير الأمريكي هنري مورگنثاو، قال طلعت باشا : " نحن قد تمكنا من التخلص من ثلاثة أرباع الشعب الأرمني، ولم يعد لهم أثر في بيتليسه وفانه وأرضروم. والحقد بين الأرمن والأتراك، في الوقت الحالي، من القوة بحيث أن علينا القضاء عليهم تماما. إذا لم نفعل ذلك سينتقمون منا حتما

  • هنري مورگنثاو السفير الأمريكي في تركيا، في ذلك الوقت، وصف نزع سلاح الأرمن على أنه دعوة لاباحة الأرمن وإبادتهم. سلطات العديد من المدن هددت بإبادة الأرمن والأشوريين كما قاموا بإعتقال الآلاف منهم كرهائن، مطالبين الأرمن بجمع عدد معين من السلاح مقابل اطلاق سراح الرهائن. ورافقت الحملة أعمال وحشية ضد الأرمن الذي أهدر دمهم. إضافة إلى ذلك، الأسلحة التي جرى جمعها جرى تصويرها وعرضها في الإعلام، في إسطنبول، على أنها البرهان على "الخيانة" ، مما فتح الباب واسعا لملاحقة كاملة وتامة للشعب الأرمني.
     

  • 11 آب 1965، من صحيفة يني استقلال التركية : "كم سننتظر؟ ألم تكونوا أنتم من دفن 40 فدائياً أرمنياً في قلعة عنتاب وهم أحياء؟ ألم تكونوا أنتم الشعب الذي نصّب الراية التركية على قبب الكنائس الأرمنية؟ ألم تكونوا أنتم نفس الشعب الذي أحرق بيوت الأرمن بمن فيها في عنتاب".
     

  • نيسان 1985،  جريدة غونيش التركية، تورغوت أوزال رئيس الجمهورية التركية :

    • بصرف النظر عن حدوث أمر ما أو عدم حدوثه لا يحق لأي شخص دعوة تركيا إلى الرضوخ لمطالب تستند إلى أكاذيب، وليس من المعقول التفتيش عن كبش محرقة بالنسبة إلى أحداث وقعت قبل عشرات السنين وبات المسؤولون عنها في كتب التاريخ…

    • حدثت أم لم تحدث يا سيادة الرئيس أم انها وقعت فعلاً قبل عشرات السنين وبات المسؤولون عنها في كتب التاريخ كما أشرت سيادتك!
       

    • يا سيادة الرئيس هناك من صادر الأرض والسهول والجبال والبيوت والكنائس والمدارس وكروم العنب وحقول القمح والزرع والضرع والزرائب والأنهار والغدران والينابيع والأشجار والثمار والقلاع والأسوار وأورثها لأبنائه وترك أصحابها هائمين على وجوههم في ديار الله الواسعة بلا أرض ولا وطن بعد أن ذبح أصولهم وفروعهم وأباد معظمهم وأحرقهم بالنار ودفنهم أحياء وانتهك أعراضهم وسبى نسائهم وسرق ذهبهم ومالهم وحلالهم وقتل شبابهم بعد ان جردهم من سلاحهم وكانوا يخدمون العلم وأجبرهم على حفر قبورهم على أنها خنادق دفاعية وأطلق عليهم النار من الخلف ودفنهم وبعضهم جرحى لم يلفظوا الروح بعد…فلو ان الذي وقع فعلاً لم يقع فكيف نفسر خلو الأراضي التاريخية للأرمن من أصحابها؟
       

    • وما رأي سيادتك بما قاله الأب الروحي لك ولتركيا الحديثة؟ الضابط مصطفى كمال، الشاهد في محاكمة زعماء حزب الاتحاد والترقي وهو الآتي:
      لقد ارتكب مواطنونا جرائم لا يصدقها العقل ولجؤوا إلى كل اشكال الاستبداد التي لا يمكن تصورها ونظموا أعمال النفي والمجازر وأحرقوا أطفالاً رضعاً وهم أحياء بعد أن صبّوا عليهم النفط واغتصبوا النساء والفتيات أمام ذويهم المقيدي الأرجل والأيدي واستولوا على الممتلكات المنقولة والغير منقولة للشعب الأرمني وطردوا إلى بلاد ما بين النهرين والصحراء السورية أناساً في حالة من البؤس والشقاء وأهانوهم واضطهدوهم خلال الطريق بوحشية لا توصف …لقد وضعوا الشعب الأرمني في ظروف لا تطاق لم يعرفها أي شعب طوال حياته.

  • 24 نيسان 2012، المؤرخ التركي تانير أكتشام، وجه  رسالة إلى رئيس وزراء تركيا اردوغان الذي يستمر في الاعلان أن الشعب التركي لم يرتكب أي إبادة، وأن تاريخ الاسلام لم يشهد إبادة، حيث أشار أكتشام: "بالتذكير بالوثائق والدلائل التي تثبت أن الذي حدث عام 1915 كان إبادة جماعية.
    فرسائل أنور باشا وطلعت باشا تبين أن المجازر الأرمنية كانت منظمة على يد الحكومة التركية". واضف أكتشام في رسالته: “ان هناك رسالة مهمة تبين أنه في 7 ايلول عام 1916 تم الاستيلاء على ممتلكات كاثوليكوسية الأرمن في سيس، وتم ترحيل الكاثوليكوس… ربما لا يعلم أردوغان عن هذا الأمر، لكننا نحن نعلم، ولكن لا يمكننا التأكيد على أن شعبنا التركي لم ينفذ إبادة جماعية… هناك من قام بتنفيذ الابادة بحق الأرمن في هذه البلاد حتماً، فإن لم نكن نحن فمن هو إذاً ؟”.

     

  • هرانت دينك، ، ناشر ورئيس تحرير صحيفة أگوس الأسبوعية الارمنية ومقرها إسطنبول، كتب :
    "حتى ولو أبعدتم شعبي بطائرات من الذهب فلقد دمّرتم شعب له تاريخ مشرق وموغل في القدم وله سبق في المساهمة بالحضارة والإنسانية، فقوضتم حضارته وقضيتم إلا قليل على مقوماته القومية والمدنية والإنسانية، وسلبتم أرضه التاريخية، وحوّلتم أفراده إلى لاجئين هائمين على وجوههم بدون أرض وبدون وطن يبحثون عن مأوى وملجأ في ترحال متجدد وبلا أمل". بعد هذه الشهادة، اغتيل هرانت دينك، برصاصة غدرمن الضمائر المتعبة. فبكاه شعبه وآخرون من غير شعبه من أولئك أصحاب الضمائر الحرة…الذين يزداد عددهم كل يوم ليبرهنوا بأن الخصال الانسانية لا تفقدها الشعوب بل تعود اليها مهما طال الزمان".

     

  • السفير أومين، تساءل  : "أينبغي عليك الاعتراف بجرائم أجدادك، حتى لو أن هذه الجرائم لم ترتكب؟".  تكمن المشكلة بالضبط في هذا السؤال، كما يقول هرانت دينك، ناشر ورئيس تحرير صحيفة أگوس الأسبوعية الأرمنية  :
    " النخبة البيروقراطية التركية have never really shed أنفسهم للتقاليد العثمانية—في الجناة، إنهم يرون آبائهم، الذين يسعون للدفاع عن شرفهم. هذا التقليد يغرس الشعور بالهوية في الوطنيين الأتراك - سواء من اليسار أو اليمين، وينتقل من جيل إلى جيل عن طريق النظام المدرسي. يتطلب هذا التقليد أيضاً التناقض بين ما يمكن الاعتراف به. منذ عهد الدولة العثمانية، تم الدفع بالأقليات الدينية للقيام بهذا الدور".
     

  • ڤولكان ڤولار، السفير التركي المتقاعد إلى ألمانيا وإسپانيا، يقول أنه ينبغي على الدولة التركية الإعتذار لما حدث للأرمن أثناء ترحيلات 1915 ولما حدث لليونانيين أثناء بوگروم إسطنبول. صرح أيضاً، "أعتقد أن، القضية الأرمنية يمكن حلها بواسطة السياسيين وليس المؤرخين. لا أعتقد أن الحقائق التاريخية عن هذه القضية لم يتم الكشف عنها. الحقائق التاريخية معروفة بالفعل. أهم نقطة هي كيفية تفسير هذه الحقائق وتأثيرها المستقبلي".

  • أبريل 2006، اعترفت رابطة حقوق الإنسان التركية بأن تلك الأحداث كانت إبادة جماعية.
     

  • ديسمبر 2008، وقع أكثر من 10.000 شخص في غضون أيام، عريضة على شبكة الانترنت، أطلقتها مجموعة مفكرين أتراك  للأشخاص الذين يريدون الاعتذار بصفة شخصية على احداث 1915. استخدم في العريضة كلمة "كارثة كبرى"، إشارة لأحداث 1915.
     منذ حملة "أنا أعتذر" في 2008، في 24 أبريل من كل عام، تعقد مراسم إحياء ذكرى المذابح في الكثير من المدن التركية.

  • ووفقا لبعض المصادر، يقال ان حزب الخضر التركي، اعلن في 2014 اعترافه بمذابح الأرمن.
     

  • تبعاً لكمال چيچك، رئيس مجموعة الأبحاث الأرمنية في الجمعية التاريخية التركية، في تركيا ليس هناك أطروحة رسمية حول القضية الأرمنية.
     الموقف الرسمي للجمهورية التركية هو أن وفيات الأرمن أثناء "النقل" أو "الترحيل" لا يمكن اعتبارها "مذبحة"، الموقف الذي دعمه بعدد كبير من المبررات المتباينة؛ وهي أن عمليات القتل كان لها ما يبررها لأن الأرمن شكلوا تهديداً بتعاطفهم مع الروسكجماعة ثقافية؛ وأن الأرمن قد ماتوا جوعاً، أو أي من الأوصاف المختلفة الكثيرة مشيراً إلى "العصابات الأرمنية" المغيرة. تسعى بعض الاقتراحات إلى إضعاف حقيقة المذبحة على أساس دلالي أو كمفارقة تاريخية (كلمة مذبحة لم يتم صياغتها حتى عام 1943). كثيراً ما يستشهد بأعداد الخسائر التركية في الحرب العالمية الثانية للتخفيف من تأثير أعداد القتلى الأرمن.
     

  • بسبب هذه المذابح هاجر الأرمن إلى العديد من دول العالم من ضمنهم سوريا، لبنان، العراق. ولا يزال الأرمن يحيون تلك الذكرى في 24 أبريل من كل عام.

 
    7- قراءة في العثمانية  
 
  1. اقترف العثمانيون أبشع المجازر بحق مئات الملايين من الأبرياء والعزّل. وخير مثال على البشاعة، المرسوم السلطاني (الفرمان)، الذي أجاز قتل أكثر من مليون ونصف المليون من الأرمن، ونصف مليون من السريان والكلدان والآشوريين (1918-1915)، في مجازر مروعة سميت في التاريخ الحديث بـ”سفر برلك” أو بـ”مذابح الأرمن”.
    وكان يرافق المجازر، تشريد أضعاف الاعداد من الأبرياء، فمنهم من نجح واخرين فقدوا الحياة.
     

  2. عين السلاطين العثمانيون ولاة لهم على الأقاليم التي سيطروا عليها، وأطلقوا عليهم لقب باشا، و(باشا تعني، الشخص الذي يحق له أن يقبّل قدم السلطان ويضعها على رأسه “تبـرّكـاً”). وتتلخص مسؤوليات "الباشا"  بنشر الرعب والقهر والقتل والدمار. وكان أكثر الولاة قبولاً لدى الأستانة، من ينجح في تدمير وتشريد وتهجير أكبر عدد ممكن من القرى والمدن والبلدات التي تقع تحت سيطرته.
     
  3. كان العثمانيون ينظرون بازدراء إلى جيرانهم المسلمين في الشرق والجنوب من فرس وأكراد وعرب. وللمثال شتيمتهم الشهيرة “عرب جرب”. نلاحظ ان العثمانيين ركزوا اولاعلى شعوب أوربا بغزواتهم المدمرة، وحقدهم وغيظهم. وعموما، يوم كانوا يهزمون مع أوربا كان تدميرهم يوجه الى الجنوب الشرقي الى الشعوب المسلمة التي اعتبرها العثمانيون من الشعوب “الأقل شأناً”.
     
  4. كان السلاطيين العثمانيون، يساومون مع  الدول الكبرى يومها، على الممالك والشعوب التي تحت سلطتهم، اما لمصلحة ما او اكراما لاحد ما.
     
  5. تقوم “الفلسفة العثمانية” على اعتبار الشعوب التي تحت سلطتهم، كجرذان مخبأة في كيس من القنـّـب “الجنفاص” Canvas، ذات النسيج الخشن الذي يسمح بمرور الهواء الى داخله، فلا يتعفن المخزون.
    يقول لسان حال العثمانيين: “يجب أن نزعزع أمن واستقرار الشعوب التي نحتلها، فالبرعب والقلق نبقيها تحت سيطرتنا. فالجرذان إذا تركت تنعم بالهدوء والسلام، فإنها ستجد الفرصة لقضم خيوط القنب والهرب من الكيس. أما إذا واظبنا رجها بعنف، فنمنعها من الاستناد على أرجلها لقضم الكيس والخروج منه”.
     
  6. اللغة التركية هي مزيج من اللغط والتعابير المستوردة من لغات الشعوب التي سقطت بأيدي العثمانيين. كتب العثمانيون لغتهم بالحرف العربي كي يحافظوا على ارتباطهم المزعوم بالخلافة العباسية الإسلامية. مع مصطفى كمال أتاتورك استبدلت بالحرف الاتيني.
     
  7. يعزو العثمانيون خسارتهم لمعظم الممالك في امبرطوريتهم، إلى عامل اللغة التي في عرفهم العنصر الوحيد للقومية. اي ان هذه الممالك لا تنطق باللغة التركية.
     
  8. يعلم الاتراك يقينا، انه يوم حاولت السلطنة العثمانية "تتريك" العرب اجبارا، تفجرت الثورة العربية الكبرى.

 

 
     
     8- على الهيئات الأرمنية الخروج من التكرار مستقبلا  
 
  • العمل لجعل الشعوب ولجانها وجمعياتها وعلماءها وقادتها الشعبيين ان يمارسون الضغط على الحكومات، من خلال اظهار البعد الإنساني للقضية الأرمنية بعيداً عن التعصب للدين أو العنصر. فتخرج القضية الارمنية من أيدي السياسيين الى ايدي القانونيين والمؤرخين.
  • الانتقال من الدفاع والمناشدة للدول الكبرى وغيرها، بالهجوم عليها وتعرية موقفها المتخاذل والمنحاز عن الحق، ومطالبتها بقوة بالعمل على إزالة ظلم الدولة التركية عن أرمن الشتات، في إرجاعهم الى مناطقهم ضمن الدولة التركية أو تعويضهم بدلاً عنها، مع حفظ أماكن العبادة واحترامها كما أمر به الدين الاسلامي وكما أقرته القوانين والنظم الدولية المتفق عليها. ناهيك ان الحق والعدل، ضمن حدود الدولة التركية، يكفله القانون التركي لمواطنيه من أيّ جنس أو دين كانوا .
     
  • وعلى الأرمن أن يفصلوا بين أرمينيا الدولة وبين مطالبهم كأرمن مهجرين من الدولة التركية، برد حقوقهم، فالاتفاقات الدولية تضمن حقوقهم في الرجوع إلى أرضهم التي هجروا  وُشردوا عنها. بينما الدمج بالقضية سيعصف بكل شيء.
  • ويلاحظ هنا أن عبارة إرجاع الأراضي للأرمن، يفهم منها تغيير الجغرافيا بإعادتها إلى دولة أرمينيا، وهذا من الصعب حدوثة في واق1عنا اليوم، ولذا يغلق الأتراك أسماعهم لهذة العبارة ولكن لعل المقصد عند الأرمن أنه إرجاع للحقوق ضمن حدود الدولة التركية وهذا حق وعدل المفروض أن يكفله القانون التركي لمواطنيه من أيّ جنس أو دين كانوا .
 
     
     9- الاعتراف الرسمي بمذابح الأرمن  
 

 الدولة التركية في انكار متواصل للمذابح بحق الأرمن، في حين حكومات وموسسات عدة حول العالم  تبنت قرارات الاعتراف بمذابح الأرمن، كحدث تاريخي مواكد.

  •  ليلة 23 نيسان 2015، تراس البطريرك كاريكين الثاني، كاثوليكوس عموم الأرمن، قداسا اعلن فيه باسم الكنيسة الارمنية، ضحايا الإبادة الجماعية الأرمنية قديسين. وذلك على اساس ان "أكثر من مليون أرمني تم ترحيلهم وقتلهم وتعذيبهم لكنهم بقوا مؤمنين بالسيد المسيح".
    هكذا اصبح 24 نيسان يوماً لإحياء ذكرى جميع “الشهداء القديسين للإبادة الجماعية الارمنية ”. وهكذا "الكنيسة وعبر إعلانها قداسة الضحايا، لا تقوم إلا بالاعتراف بالوقائع، أي الإبادة"
     

  • الڤاتيكان،  وصف الپاپا فرانسس الابادة على أنها "أولى مذابح القرن 20"، واضاف قائلاً أنه كان من واجبه تكريم ذكرى الرجال، النساء، والأطفال الأبرياء الذين قُتلوا "بلا ذنب" على يد الأتراك العثمانيين منذ 100 عام قبل أن يصبح حبراً. ودعى كذلك جميع رؤوس الدول والمنظمات الدولية إلى الإعتراف "بحقيقة ما حدث والتصدي مثل هذه الجرائم دون الامتثال للغموض أو الحلول الوسط." 
     

  • الولايات المتحدة،  ثلاثة وأربعون ولاية أمريكية اعترفت رسميا بارتكاب تركيا العثمانية للمذابح عام 1915، اضافت  في 4 مارس 2010، صوتت لجنة بالكونگرس الأمريكي بأغلبية ضئيلة على أن الحادث كان في الواقع مذبحة
     

  • المنظمات الدولية التي تعترف رسميا بالإبادة الأرمنية تشمل: الامم المتحدة، البرلمان الأوروبي،  مجلس أوروبا، مجلس الكنائس العالمي، منظمة حقوق الإنسان، جمعية حقوق الإنسان التركية، ميركوسور، جمعية الشبان المسيحيين، واتحاد اليهود الاصلاحيين.
     

  • الدول التي تعترف رسميا بالإبادة الأرمنية عددها 20 دولة منها: الأرجنتين، أرمينيا، بلجيكا، كندا، تشيلي، قبرص، فرنسا، اليونان،  إيطاليا، لتوانيا، لبنان، هولندا، بولندا،  روسيا،[ سلوفاكيا، السويد، [سويسرا،  أوروگواي، فنزويلا.

  • المناطق أو المحافظات التي تعترف بالإبادة الأرمنية تشمل: اقليم الباسك واقليم كتالونيا في إسبانيا، اقليم القرم في أوكرانيا، نيوساوث ويلز وجنوب أستراليا في أستراليا، كيبك في كندا
     

  • الى جانب مواسسات اخرى، اعترفت بالمجازر العثمانية بحق الأرمن.

 
 
   Armenian Genocide Photos    في صور الجريمة العثمانية بحق الارمن، الابادة
 
اطفال وشبان دون اهل ودون حماية مسيرة ترحيل قسري،اطفال ارمن حفات
ارمن في مسيرات الترحيل القسري العثمانية، يصارعون شبح الموت المحتم تركي في ديار بكر يلوح بالطعام للأرمن، كانه يتعامل مع حيوانات
 
طفل ارمني ينظر الى امه الضحية القتيلة والعارية الفكر العثماني في المجازر، بحق الارمن : الجوع = الموت البربرية  العثمانية بحق الارمن، ام وطفليها ابيدوا مع تعريت الام
من الهمجية التركية، طفل ارمني قتيل وعاري طفل ارمني نجى، يعاينه طبيب في مركز اغاثة أمهات أرمنيات صلبهن عاريات حتى الموت من قبل الجنود الاتراك
     
هياكل عظمية لضحايا ارمن في مقبرة جماعية، البربرية العثمانية الاتركية عسكر عثماني فرح بالقتل، بين بقايا ضحايا ارمن الابطال الاتراك باشهادة، ورؤوس ضحايا ارمن مقطعة
 
 
 
 www.puresoftwarecode.com  :    HUMANITIES Institute  ART Institute & Others
 SOFTWARE Institute  CHRISTIANITY Institute    
   "Free, 100 Software Programming Training Courses"       Le HANDICAP c'est quoi ?   (in French)  Basilica Architecture, in the Shape of a Cross
 VISUAL STUDIO 2010 in English  Holy BIBLE in 22 Languages and Studies ...  Drugs and Treatment in English, french, Arabic  Old Traditional Lebanese houses
 VISUAL STUDIO .NET, Windows & ASP in English  220 Holy Christian ICONS  Classification of Wastes from the Source in Arabic  5 DRAWING Courses & 3 Galleries
 VISUAL STUDIO 6.0 in English  Catholic Syrian MARONITE Church    Meteora, Christianity Monasteries - En, Ar, Fr
 Microsoft ACCESS in English  HOLY MASS of  Maronite Church - Audio in Arabic  Christianity in the Arabian Peninsula in Arabic  Monasteries of Mount Athos & Pilgrimage
 PHP & MySQL in English  VIRGIN MARY, Mother of JESUS CHRIST GOD  Summary of the Lebanese history in Arabic  Carved Rock Churches, in Lalibela, Ethiopia
 SOFTWARE GAMES in English  SAINTS of the Church  LEBANON EVENTS 1840 & 1860, in Arabic  
 WEB DESIGN in English  Saint SHARBEL - Sharbelogy in 10 languages, Books  Great FAMINE in LEBANON 1916,  in Arabic  my PRODUCTS, and Statistiques ...
 JAVA SCRIPT in English  Catholic RADIO in Arabic, Sawt el Rab  Great FAMINE and Germny Role 1916,  in Arabic  
 FLASH - ANIMATION in English  Читать - БИБЛИЯ и Шарбэль cвятой, in Russe  Armenian Genocide 1915  in Arabic  4 Different STUDIES
 PLAY, 5 GAMES     Sayfo or Assyrian Genocide 1915 in Arabic  SOLAR Energy & Gas Studies
     Christianity in Turkey in Arabic  WELCOME to LEBANON
 SAADEH BEJJANE Architecture      YAHCHOUCH, my Lebanese Village
     Prononce English and French and Arabic Letters  ZOUEIN, my Family - History & Trees
       Chucri Simon Zouein, Computer engineer
     
echkzouein@gmail.com
© pure software code - Since 2003